تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
لأن دمشاق بن نمرود بن كنعان هو الذي بناها فسميت باسمه وكان آمن بإبراهيم عليه والسلام وسار معه وكان أبوه نمرود دفعه إليه لما رأى له من الآيات . قاله العزيزي : ( من خير مدائن الشام ) بسكون الهمز ويجوز تسهيله كالرأس قال المناوي بل هي خيرها وبعض الأفضل قد يكون أفضل انتهى . قال العلقمي : وهذا الحديث يدل على فضيلة دمشق وعلى فضيلة سكانها في آخر الزمان وأنها حصن من الفتن ، ومن فضائلها أنه دخلتها عشرة آلاف عين رأت النبي صلى الله عليه وسلم كما أفاده ابن عساكر ، ودخله النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها في غزوة تبوك وفي ليلة الإسراء . كذا في شرح الجامع الصغير للعزيزي قال القاري : وله طرق ، وقد روي مرسلا عن جبير بن نفير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . وقال يحي بن معين وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم فقال يحيى ليس من حديث الشاميين شئ أصح من حديث صدقة بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم : " معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق " ( حدثت ) بصيغة المجهول المتكلم . قال المنذري : قال فيه أبو داود ، حدثت عن ابن وهب وهي رواية عن مجهول وقد تقدم في الجزء السادس والعشرين . ( باب في ارتفاع الفتنة في الملاحم ) حاصله أن الفتنة بين المسلمين والقتال فيما بينهم يرتفع إذا كان القتال مع الكفار فالمراد
عون المعبود — صفحة 274 | العظيم آبادي