جبرئل ، وجبرائيل كجبراعيل ، وجبرائل ، وجبرائن ، ومنع صرفه للعجمة والتعريف ومعناه
عبد الله انتهى .
وفي غيث النفع : قرأ نافع والبصري والشامي وحفص بكسر الجيم والراء بلا همزة
كقنديل وهي لغة أهل الحجاز والمكي مثلهم إلا أنه بفتح الجيم وشعبة بفتح الجيم والراء
وهمزة مكسورة ، والأخوان مثله إلا أنهما يزيدان ياء تحتية بعد الهمزة انتهى . واختلاف القراءة
في ميكال سيأتي . قال المنذري : في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف .
( قال ذكر ) بصيغة المجهول ( عند الأعمش ) ظرف لقوله ذكر ( فحدثنا الأعمش ) هذه
مقولة لمحمد بن خازم ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور ) وهو إسرافيل عليه السلام
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد
الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إسرافيل صاحب الصور وجبريل عن يمينه وميكائيل عن
يساره وهو بينهما ، كذا في الدر المنثور ( وعن يساره ميكائل ) قال البيضاوي : وقرأ نافع ميكائل
كميكاعل ، وأبو عمرو ويعقوب وعاصم برواية حفص ميكال كميعاد والباقون ميكائيل بالهمزة
والياء بعدها ، وقرئ ميكئل كميكعل وميكئيل كميكعيل وميكاءل انتهى .
وفي الغيث : قرأ نافع بهمزة مكسورة بعد الألف من غير ياء ، وحفص والبصري من غير
همز ولا ياء كميزان والباقون بالهمز والياء انتهى . والحديث فيه عطية العوفي ( قال أبو داود )
هذه العبارة إلى آخرها وجدت في نسختين من النسخ الحاضرة لكن ليست هذه الزيادة من
رواية اللؤلؤي ( قال خلف ) هو ابن هشام البغدادي له اختيارات في القراءات ( ما أعياني جبريل
وميكائل ) أي لكثرة القراءة فيهما كما عرفت .
( أنبأنا معمر عن الزهري ) عن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال معمر وربما ذكر ) أي الزهري في سنده
عون المعبود — صفحة 21
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١