الحكم الشرعي ، وفي رواية الترمذي من حديث ابن عباس مرفوعا : ( ( من قال في القرآن بغير
علم فليتبوأ مقعده من النار ) )
قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي هذا حديث غريب ،
وقد تكلم بعض أهل العلم في سهيل بن أبي حزم . هذا آخر كلامه . وسهيل بن أبي حزم
بصري ، واسم أبي حزم مهران ، وقد تكلم فيه الإمام أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم
( باب تكرير الحديث )
( لئلا يخفى على السامع شئ )
( عن أبي عقيل ) بفتح العين هو الدمشقي ( عن أبي سلام ) بفتح اللام المخففة هو
ممطور الأسود الحبشي ( خدم ) بصيغة الماضي من باب نصر وضرب ( كان ) أي غالبا أو أحيانا
( أعاده ) أي الحديث وكرره ( ثلاث مرات ) حتى يفهم ذلك الحديث عنه فهما قويا راسخا في
النفس .
ولفظ البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم
عنه ) ) .
قال السندي : هو محمول على الحديث المهتم بشأنه وإلا لما كان لقول الصحابة في
بعض الأحاديث قاله مرتين أو ثلاث مرات كثير وجه انتهى .
وقال الخطابي : إعادة الكلام ثلاثا إما لأن من الحاضرين من يقصر فمه عن وعيه
فيكرره ليفهم ، وإما أن يكون القول فيه بعض الإشكال ، فيتظاهر بالبيان انتهى .
وقال بعض الأئمة : أو أراد إبلاغ في التعليم والزجر في الموعظة .
عون المعبود — صفحة 62
مساهمون: العظيم آبادي
ص٦٢