( باب في طعام المتباريين )
( نهى عن طعام المتباريين ) بفتح الياء الأولى بصيغة التثنية أي المتفاخرين . قال
الخطابي : المتباريان هما المتعارضان بفعليهما يقال تبارى الرجلان إذا فعل كل واحد منهما
مثل فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه ، وإنما كره ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة ولأنه داخل
في جملة ما نهي عنه من أكل المال بالباطل ( أن يؤكل ) في حالة الجر لأنه بدل اشتمال من طعام
المتباريين ( قال أبو داود أكثر من رواه إلخ ) حاصله أن أكثر أصحاب جرير بن حازم لا يذكرون
في الحديث ابن عباس بل يروونه مرسلا ، وكذا لم يذكر حماد بن زيد ابن عباس ، لكن
هارون بن موسى الأزدي البصري النحوي ذكر ابن عباس كما ذكره زيد بن أبي الزرقاء ،
فروايتهما متصلة مرفوعة . وقال محيي السنة صاحب المصابيح : والصحيح أنه عن عكرمة عن
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .
قال المنذري : قال أبو داود : أكثر من رواه عن جرير لا يذكر فيه ابن عباس يريد أن أكثر
الرواة أرسلوه .
( باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه )
هكذا في بعض النسخ وفي بعضها باب الرجل يدعى فيرى مكروها .
( أن رجلا ضاف علي بن أبي طالب ) أي صار ضيفا له يقال ضافه ضيف أي نزل به ضيف
عون المعبود — صفحة 161
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦١