( المزفت ) بل ذكر مكانه النقير ( أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ) مبتدأ وخبر أي أبو جمرة
اسمه نصر بن عمران ، والضبعي بضم الضاد المعجمة وفتح الباء إلى ضبيعة بن قيس بطن من
بكر بن وائل . وضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، قاله السيوطي .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
( والمزادة ) هي السقاء الكبير سميت بذلك لأنه يزاد فيها على الجلد الواحد كذا قال
النسائي ( المجبوبة ) بالجيم بعدها موحدتان وبينهما واو ، كذا ضبطه في النهاية ، أي التي قطع
رأسها فصارت كالدن مشتقة من الجب وهو القطع ليكون رأسها يقطع حتى لا يكون لها رقبة
توكى ، وقيل هي التي قطعت رقبتها وليس لها عزلاء أي فم من أسفلها يتنفس الشراب منها
فيصير شرابها مسكرا ولا يدري به ، بخلاف السقاء المتعارف فإنه يظهر فيه ما اشتد من غيره
لأنها تنشق بالاشتداد القوي ( ولكن اشرب في سقائك وأوكه ) بفتح الهمزة أي وإذا فرغت من
صب الماء واللبن الذي من الجلدة فأوكه أي شد رأسه بالوكاء يعني بالخيط لئلا يدخله حيوان أو
يسقط فيه شئ ، كذا قال في النيل . وقال النووي : معناه أن السقاء إذا أوكي أمنت مفسدة
الإسكار لأنه متى تغير نبيذه واشتد وصار مسكرا شق الجلد الموكى ، فما لم يشقه لا يكون
مسكرا بخلاف الدباء والحنتم والمزادة المجبوبة والمزفت وغيرها من الأوعية الكثيفة فإنه قد
يصير فيها مسكرا ولا يعلم .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي .
( بأسقية الأدم ) بفتح الهمزة والدال جمع أديم وهو الجلد الذي تم دباغه ، والأسقية جمع
عون المعبود — صفحة 115
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٥