تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
دارد و نشانه‌اى از نيّت درونى خود اظهار و ابراز مىكند ، متوقف نمىماند و بسنده نمىكند بلكه علم او به درون سينه‌ها و ذات دلها نفوذ مىكند و راه مىيابد . شايد كسى بپرسد : رابطهء ميان اين دو بخش آيه چيست ؟ يا به تعبير ديگر : تجاوز و ورود شب در روز و بر عكس چه رابطه‌اى با آگاهى خدا از / 22 دلها دارد ؟ پاسخ اين است : كه اين هر دو نياز به دقّت و دانش و حكمت دارند ، وانگهى هيچ كار و شأنى خداوند را از كار و شأنى ديگر باز نمىدارد و به خود مشغول نمىسازد ، پس تدبير شؤون هستى ( و گرداندن عالم كاينات با تمام بزرگى ) او را از دقيقترين و ظريفترين كارها باز نمىدارد ، و براستى او بر همه چيز مسلّط است و چيرگى دارد و اين چيرگى براى خدا سهل و آسان است . و نيز اين آيه متضمّن ردّى بر نظر كسانى است كه مىگويند خدا همّت خود را بتمامى صرف امور بزرگ ، چون حركت ستارگان و زمين كرده و ديگر امور را به آفريدگان خود واگذاشته است . / 23

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 7 تا 15 ]

آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ أَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 9 ) وَ ما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 11 )
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 23 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي