تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الأربعة متغائرة مع الستة المتقدمة المسمات بالأسماء السابقة حتى تكون الجنات عشرة أو بعضهُّن ؟ فيكون عددهن ستة ؟ فيه وجهان ، والله العالم . واعلم أن كلمة يوم القيامة قد وصف بأوصاف مفردة أو بجملات توصيفية سبعين مرة أو أكثر منه .

مادية كرات الحساب والجنة والنار .

السادسة : القيامة مادية محتاجة إلى الزمان والمكان قطعاً ، والقرآن مشحون باثبات الزمان له ولازمه اثبات المكان له أيضاً والمجرد ليس له زمان ولامكان : يوم الدين واليوم الآخر ، يوم القيامة واليوم لابيع فيه ، يوم لا ريب فيه ، يوم تجد كل . . يوم تبيض . . يوم ينفع . . يوم لا ينفع . . يوم نحشرهم ، يوم يأتي . . يوم يحمى . . يوم كبير ، يوم محيط ، يوم مجموع . . يوم عصيب . . يوم يأت . . يوم يقدم . . يوم تشخص . . اليوم ، يوم نبعث . . يوم يدعوكم ، يوم يدعو . . يوم يقول . . يوم نسيّر يوم يبعث ، يوم البعث يوم عظيم ، يوم الحسرة وأمثال هذه العبارات المكرّرة المكثّرة وأكثر هذه العبارات لاسيّما كلمة يوم القيامة واليوم الأخرة قد تكررتا كيثراً . ولعلّ المتتبع يجد مآت ألفاظ وآيات دالة على كون القيامة زمانية . فأىّ مؤمن بالقرآن يتجرّء بتأويل كل هذه الآيات بادعاء أن القيامة غير مادية وأنها الصور الناشئة من الأرواح المجردة وان سموها أجساماً فهي مجردة غير محتاجة إلى الزمان والمكان فأن الزمان والمكان من لوازم المادة وقد نقله عن انشتاين الرياضى الشهير انهما يوجدان مع المادة ولا وجود لهما خارجها . والله يهدى من يشاء إلى الصراط المستقيم .

أسماء مكان العذاب

السابعة : المستفاد من القرآن أن أسمائه ثمانية أكثرها استعمالًا لفظ جنهم والسبعة الباقية : جحيم ، لظى ، سعير ، سُعُر ، هاوية ، سقر .