تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

49 - حال أبدان الكفار في القيامة

1 -
« وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا »
الإسراء : 97 2 -
« وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى »
طه : 124 3 -
« يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ »
الرحمن : 41 . 4 -
« قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً »
طه : 125 5 -
« وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا »
الإسراء : 72 6 -
« الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
يس : 65 وهل يحمل نواقص الأعضاء المتعلقة بأبدان الكفار على حقيقتها كما نفهمها في الدنيا أو على التشبيه والمجاز ؟ فيه وجهان . ظاهر قوله تعالى في الآية الرابعة هو الأول ، ويتبين منه حال الآية الثانية . والله العالم بكلامه وأفعاله . وعليه فيقع الكلام في أنّهم يبقون كذلك أو يرجع إليهم بصرهم في جهنّم أو ان النقص في موقف خاص ؟ وهكذا الحال في سائر الأعضاء .

50 - حشر الوحوش

قال الله تعالى :
« وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
التكوير : 5 أقول : حشر الوحوش وجمعها ثابت في القرآن ، لكنها هل هو في الأرض قبل تفتيتها أو خرابها ، لأجل خوفها وفزعها من الأصوات وهدم النظام أو لعلة أخرى . أو في المحشر ، سواء في محشر الناس أو في كرة أخرى ؟ لا دليل عليه من القرآن والسنة ؛ بل ولا من الأخبار الآحاد المعتبرة سنداً والاعتبار العقلي يستبعد الاحتمال الثاني وهو حشر جميع الوحوش الحية في كرة الأرض قبل وجود الانسان ومعه ، وليس لها نار ولاجنة . فنقول والله العالم . بل