فعلًا مصطلح الساعة في عصر الباقر عليه السلام لكن ببالي من بعض الروايات أنها قريبة من مقدار ساعة عندنا .
خامسها : الظاهر من حديث يونس أن عذاب القبر في مورده جسماني . واللّه العالم . ثمّ إذا فرضنا السؤال والعذاب روحانيين فهو ، وإن كانا جسمانيين فهل يرجع الروح إلى البدن كاملًا أو يرجع تعلقه به ببعض مراتبه ليكون الإدراك ضعيفاً . فيه وجهان . واللّه العالم .
23 - البرزخ وبعض أحواله
1 - البرزخ كما يفهم من القرآن ومن ثقافة المسلمين ؛ هو الفاصلة الزمانية من بعد الموت إلى النفخ الثاني للصور يوم القيامة . والظاهر أن مبدئه ليس هو الموت بل بعد ما يتم حساب القبر وسؤاله وعذابه بساعة خصوصاً إذا كان ثواب القبر وعذابه ماديين . ويحتمل ابتداء البرزخ بعد الموت فيكون ما يقع في القبر غيرمادي والله العالم .
وعليه فبرزخ اولادآدم عليه السلام من موت أول فرد في أول الدنيا إلى آخرها كما أن برزخ الإحياء عند النفخ الأول للصور هو الفصل بين النفختين فقط ، ولا نعلم كم مقدار زمانه . واللّه العالم . قال اللّه تعالى :
« وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ » .
( المؤمنون : 100 )
2 - يستفاد من آيات متبركات قرآنية ، نفى حياة الكافرين في البرزخ ونحن فصلّنا الكلام حوله أولًا في كتابنا ( فوائد دمشقية ) وقد طبع مرتين ثم نقلناها في كتابنا ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) من ص 205 إلى 217 . وهو بحث مهم فارجع إليهما . وتقدم كلام الشيخ المفيد ( ره ) أنّه يعتقد أيضاً نفى حياة الكافرين . والمسلمين سوى كاملى الإيمان والكفر ، في البرزخ استناداً إلى روايات الكافي .
3 - واعلم أنا نبحث عن البرزخ ومهمّات المعاد ، حسب دلالة الآيات والروايات . وما فهمه معظم علماء المسلمين ، وللفلاسفة اصطلاحات اخر .
4 - يستدعى الكفار وأهل العذاب حين الموت الرجوع إلى الدنيا لتدارك ما فاتهم من