تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
الْعَلِيمُ »
( يس : 81 ) أقول : أوّلا : لم يعلم أن هذه الآية وردت في مورد القيامة ، بل لعلّها في اثبات أصل قدرته تعالى . تأمل . ثانيا : انها تبحث عن خلق مثلهم لا خلق عين أبدانهم المبتدئة . وعلى فرض ورود الآية في المعاد يحتمل إعادة قسم من عين البدن وقسم من مثله . الخامس :
« فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى »
( فصلت : 39 ) وفي دلالة الآية على المقام نظر وتردد . السادس :
« فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ »
( الزخرف : 11 ) السابع :
« وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ :
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ »
( ق : 9 - 11 ) الثامن :
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »
( طه : 5 ) التاسع :
« كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
( الأعراف : 57 ) العاشر :
« قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ »
( الأعراف : 25 ) الحادي عشر :
« وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
( الحج : 6 - 5 ) الثاني عشر :
« فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ »
( فاطر : 9 ) أقول : هذه الآيات ( اى الخامسة والسادسة والسابعة والعاشرة والآيتان الأخيرتان ) التي استدلت بها على احياء الأموات في الآخرة كلها ظاهرة في خروج أبدان الانسان المقبور من الأرض بلا شك ، والظاهر أن خميرتها هي الخميرة المبتدئة . الثالث عشر :
« أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ »
( القيامة : 6 - 3 ) يظهر من الآية عموم الحكم .
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 36 | الشيخ محمد آصف المحسني