وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ »
( الحجرات : 2 ) لغرض ان ذلك كان ايذاءاً للنبي وايذائه صلى الله عليه وآله وسلم حرام بعنوانه في القرآن فهو محبط الأعمال الصالحة للمؤذى ، وفي هذا بحث . وان قدرت كلمة مخافة بعد كلمة ( لبعض ) تدل الآية على استحقاق رافع الصوت ، حبط أعماله تعبداً فلاحظ .
واما تكفير المعاصي ، فاليك آياته :
1 -
« وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ »
( آلعمران : 115 ) اى فلن يكفروه ولو باتيان ذنوب غير الكفر والشرك .
2 -
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ »
( محمد : 2 ) تدل الآية على تأثير الايمان والأعمال الصالحة من المؤمنين في تكفير السيئات .
3 -
« وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ »
( هود : 114 ) ، يدل على أن الصلاة اليومية تذهب السيئات . ولعلّ إذهاب السيئات أقوى من تكفيرها .
4 -
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ »
( المائدة : 65 ) وقال في حق المهاجرين :
5 -
« وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ . . . »
( آلعمران : 195 )
وقال في حق بنى اسرا ئيل في زمانهم :
6 -
« لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي . . .
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ . . . »
( المائدة : 12 )
7 -
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
( النساء : 31 )