3 - الاقتصاد
وفي شريعته تعاليم نافعة للاقتصاد ورفع مستوى المعيشة ، يقول القرآن الكريم :
( لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ )
« 1 »
.
ويقول أيضاً :
لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
« 2 » .
ويقول أيضاً :
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
« 3 » .
ويذكر أيضاً :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ
« 4 » .
وأيضاً :
اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 5 » .
ويقول :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 6 » .
وأيضا :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 7 » .
فقد أوجب الزكاة والخمس وبعض الصدقات والكفارات الأخر ورغّب الناس في الإنفاق والإحسان ، ونهاهم عن الإسراف والبخل والربا . وفي الشريعة الإسلامية أصول وقواعد للتجارة يعجز البشر عن وضع مثلها . وإن شئت الحق فأعلم أن المسلك الاقتصادي الإسلامي أحسن وانفع للإنسان حتى في زماننا من المسالك الاقتصادية الثلاثة العالمية : والرأسمالية والاشتراكية والشيوعية .
4 - الأخلاق
والإسلام أعلى مدرسة للأخلاق الفاضلة والآداب فالنبيّ الأكرم ( ص ) وإن نشأ بين قبائل
هامش
( 1 ) - الإسراء 17 / 29 .
( 2 ) - الإسراء 17 / 29 .
( 3 ) - البقرة 2 / 275 .
( 4 ) - التوبة 9 / 60 .
( 5 ) - الأنفال 8 / 41 .
( 6 ) - التوبة 49 / 34 .
( 7 ) - البقرة 2 / 261 .