عبد الرحمن بن عوف ، فقال : بشارة أتتني من ربي فيّ وابن عمي وابنتي بأنّ الله زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقاقاً يعنى صكاكاً ، بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، دفع إلى كلّ ملك صكاً ، فيذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت إليه صكاً فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمّتي من النار » .
32 - أخرج الطبراني والحاكم « 1 » عنه ( ص ) : « فلو أنّ رجلًا صفن - صفّ قدميه - بين الركن والمقام فصلّى وصام ، وهو مبغض لآل محمّد دخل النار » ! .
33 - ما عن القاضي عياض في كتاب الشفاء « 2 » عنه ( ص ) : « معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب » .
34 - أخرج الثعلبي في تفسير آية المودّة من تفسيره الكبير عن جرير عنه ( ص ) ونقله الزمخشري في تفسير الآية من كشّافة : « من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى البيت زوجها ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ! ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه . آيس من رحمة الله » . إلخ .
35 - أخرج الحاكم عنه ( ص ) : « أوحي إليّ في عليّ ثلاث : أنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه « 3 » .
أقول : والروايات بهذا المضمون كثيرة ، فقد وصفه رسول الله ( ص ) ب - : « قاتل الفجرة ، إمام البررة ، وليّ المتقين ، يعسوب الدين ، خاتم الوصيّين راية الهدى ، إمام أوليائي ، الصدّيق الأكبر ، فاروق الأمّة » « 4 » .
36 - أخرج البيهقي في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والرازي في تفسير آية المباهلة من
هامش
( 1 ) - كما عن أربعين النبهاني وإحياء السيوطي .
( 2 ) - كتاب الشفاء / 40 .
( 3 ) - مستدرك الحاكم 3 / 138 .
( 4 ) - لاحظ أسنادها في المراجعات / 186 . وما بعدها .