الأولى : رواية ابن عباس « 1 » قال : قال رسول الله ( ص ) لعلي بن أبي طالب : « أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي » .
الثانية : رواية عمران بن حصين « 2 » قال : بعث رسول الله سرية . . إلى أن قال ( ص ) : « إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي » .
الثالثة : رواية بريدة . . . إلى أن قال النبيّ ( ص ) : « لا تقع في عليّ فإنّه منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي ، وإنّه منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي » « 3 » .
الرابعة : ما أخرجه الحاكم « 4 » عن ابن عباس واعترف الذهبي بصحّته في التلخيص ، وأحمد في مسنده « 5 » من حديث طويل ذكر فيه عشر خصائص لعلي ( ع ) إلى أن قال : وقال له رسول الله ( ص ) : « أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي » .
الخامسة : قوله ( ص ) : « . . . وأعطاني أنّك وليّ المؤمنين بعدي » « 6 » .
وأخرجه الطبراني في الكبير هكذا : « لا تقل هذا لعليّ ، فهو أولى الناس بكم بعدي » .
وهذه الروايات الكثيرة قطعيّة الصدور عن النبيّ الأكرم ( ص ) وإن لم تكن متواترة لما ذكرناه ذيل حديث يوم الدار ويوم الإنذار فلاحظ .
نعم ، قال ابن تيمية : إنّ حديث : « أنت ولي كلّ مؤمن بعدي » موضوع باتّفاق أهل المعرفة .
هامش
( 1 ) - راجع الاستيعاب في أحوال عليّ ( ع ) والكنز تحت رقم 6156 .
( 2 ) - أخرجه جمع كالنسائي في خصائصه وابن حنبل والحاكم والذهبي معترفاً بصحّته على شرط مسلم ، وأخرجه كثير من علماء العامّة .
( 3 ) - مسند أحمد 5 / 356 ، رواه خلق كثير أيضاً . قال بعض الأماجد الأبرار في مراجعاته / 174 : وهذا الحديث ممّا لا ريب في صدوره وطرقه إلى بريدة كثيرة وهي معتبرة بأسرها .
أقول : وفي ما أخرجه الطبراني : من أبغض عليّاً فقد أبغضني . ومن فارق عليّاً فقد فارقني ، إنّ عليّاً منّي وأنا منه . . . وإنه وليّكم بعدي .
وفيما أخرجه أحمد في مسنده ( 5 / 347 ) . . . يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ولاحظ الغدير 3 / 215 ، أيضاً .
( 4 ) - المستدرك على الصحيحين 3 / 134 .
( 5 ) - مسند أحمد 1 / 331 .
( 6 ) - كنز العمّال 6 / الرقم 6048 .