بالسفر . أو من الضرب في المال وهو التصرف . والعامل مضارب بكسر الراء ، وتسمى
المضاربة في لغة أهل الحجاز قراضا بكسر القاف .
( عن شبيب بن غرقدة ) بفتح المعجمة والقاف بينهما راء ساكنة ( حدثني الحي ) بفتح
المهملة وتشديد التحتانية أي القبيلة ، وهم غير معروفين كما صرح به البيهقي والخطابي
وسيجئ ، وفي بعض النسخ يحيى وهو غلط ( يعني ابن الجعد ) بفتح جيم وسكون عين
مهملة ، وقيل ابن أبي الجعد ( البارقي ) نسبة إلى بارق بكسر الراء بطن من الأزد ، وهو بارق بن
عدي بن حارثة ، وإنما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل يقال له بارق فنسب إليه قاله النووي في
تهذيب الأسماء ( أعطاه ) أي عروة ( دينارا يشتري به ) فيه دليل على أنه يجوز للوكيل إذا قال له
المالك اشتر بهذا الدينار شاة ووصفها أن يشتري به شاتين بالصفة المذكورة ، لأن مقصود
الموكل قد حصل وزاد الوكيل خيرا ، ومثل هذا لو أمره يبيع شاة بدرهم فباعها بدرهمين أو
بأن يشتريها بدرهم فاشتراها بنصف درهم وهو الصحيح عند الشافعية كما نقله النووي قاله
الشوكاني ( أو شاة ) شك من الراوي ( فباع إحداهما ) فيه دليل على صحة بيع الفضولي ، وبه قال
عون المعبود — صفحة 171
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٧١