على تردّد في ذلك ، وأما الوجوب فليس الا الوجود الغير المسبوق بالعدم ، فأصول صفاته ثلاثة :
بعد وجوده : الحياة والعلم والقدرة ، والبقية راجعة إليها .
فإلى الوجود يرجع الأزلية والأبدية السرمدية والبقاء والحقّية والسالمية والدوام وأمثالها .
وإلى العلم يرجع رؤيته « 1 » وإحاطته وحكمته على أحد الوجهين وعينه وأمثالها .
وإلى القدرة يرجع قوته وبطشه وشدّته ويده وقهره ونظائرها . وستقف إن شاء اللّه على أن هذا التعدّد الثلاثي إنما يجول في ميدان المفهوم وساحة الاعتبار فقط ، وإلّا ففي واقع المصداق ليس إلّا الذات الأحدية البسيطة ، فكلّه الوجود والقدرة والعلم ، وعلمه قدرته ووجوده ، وقدرته علمه ووجوده ، ووجوده علمه وقدرته .
وعنت الوجوه للحي القيوم
« 2 » .
هامش
( 1 ) كما قال تعالى :ونراه قريبا.
( 2 ) طه 20 / 111 .