ثواب الأعمال لمجرّد حصول الثواب اعتمادا على أخبار من بلغ ولم يذكرها في الفقيه وغيره ، فتأمّل جيّدا . وعلى كلّ ، دس الروياات المزوّرة في باب ثواب قراءة السور والآيات مشهور بين الطلّاب ، واللّه أعلم .
واعلم أنّ أثر الكذب على بعض هذه الروايات ظاهر فلاحظ المذكورة برقم 284 وسابقتها .
23 - ما ورد في ثواب قراءة التوحد والمعوّذتين و . .
( 181 )
المذكورة برقم 1 ، معتبرة سندا .
24 و 25 - ليست فيهما رواية معتبرة سندا .
26 - إنّ حامل القرآن أحقّ الناس بالعمل به . .
( ج 19 / 190 )
المذكورة برقم 4 ، و 11 معتبرة سندا .
وأمّا المذكورة برقم 2 ففي سندها يعقوب الأحمر أي يعقوب بن سالم الأحمر عمّ علي بن أسباط ، ولإثبات وثاقته طريقان :
أحدهما : توثيق الشيخ المفيد رحمه اللّه توثيقا عامّا لجماعة هذا الرجل منهم ومدحهم بقوله : من الفقهاء والرؤوساء الأعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا مطعن عليهم ولا طريق لذمّ واحد منهم .
أقول : لا شكّ في جلالة الشيخ المفيد وعدالته ومقامه العلمي والعملي وهو شيخ الطائفة كالشيخ الطوي قدّس سرّهما ، لكن توثيقه العام صدر على نحو الأغلب الأكثر ، لا على نحو الشمول والاستيعاب لكلّ فرد فرد ، والقرينة على ذلك ما ذكرناه في كتابنا بحوث في علم الرجال . فهذا الاستدلال ساقط .
الثاني : نقل توثيقه في كتاب أبي داؤد وكتاب القهباني وكتاب التفريشي وكتاب الميرزا عن النجاشي ، وشهادة هؤلاء الكرام دليل على توثيق النجاشي له ، وإن حذف عن بقيّة النسخ الموجودة لجهة ما ، لكن أورد عليه سيّدنا الأستاذ
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة — صفحة 319
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣١٩