رواية معتبرة سندا .
نعم في المذكورة بالرقم العام ( 25689 ) ( ب 13 ) يعقوب بن شعيب ثقة ، إن كان حفيد ميثم لكن الاعتماد على الراوي الأوّل ( حسين بن خالد ) مشكل .
كما أنّ المذكورة بالرقم العام 25701 في الباب 13 ( ج 19 / 78 ) يشكل الاعتماد عليه خلافا لما زعمنا سابقا في غير هذا الكتاب من اعتبارها وقد تقدّم الاحتمالات الثلاثة في سندها ( علي بن أسباط عنهم عليهم السّلام ) ويوكّد ضعفه ما نقله في نفس الرقم عن أمالي الصدوق بسند معتبر ، عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام فإنّ عليّا ضعيف عندي وعند جمع أو مشهور من الرجاليّين . والمذكورة بالرقم العام 25730 ( ب 15 الرقم الخاص 12 ) معتبرة عند سيّدنا الأستاذ لانصراف أبي سعيد القمّاط إلى الثقة ، لكن الانصراف موضع تردّد عندي . كما أنّ في المذكورة بالرقم العام 25759 ، وقع الاشتباه من الناسخ في نقل سندها ، والصحيح : قال حدّثني أبو هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام .
22 - ما ورد في فضايل سور القرآن وآياته . .
( 110 )
المذكورة برقم 1 ، 275 ، بناء على أنّ يعقوب هو حفيد الميثمي ، معتبرة سندا .
واعلم أنّ روايات الباب كثيرة جدّا وقد بلغت 291 رواية ولعلّه لا يوجد باب بلغ رواياته إلى هذا العدد ، وإن وجد فهو قليل .
والعجيب أنّ جميع روايات الباب باستثناء روايتين منهما ضعيفة السند .
وجملة كثيرة من هذه الروايات وما يأتي في غير هذا الباب نقلت من تفسير الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني وهو كوالده ضعيف ، وكأنّ الآفة من قبله .
والظاهر أنّ شيخنا الصدوق رحمه اللّه إنّما أخرجها من كتاب الحسن أو رفاعة في كتابه
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة — صفحة 318
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣١٨