في دروس الإسلام ، دروس دين محمّد ، اتّحاد العلّة والمعلول ، فكأنّه من تبعة نقل الرواية بالمعنى .
11 - ليست فيه رواية معتبرة سندا .
12 - حكم من نذر مالا للمرابطة . .
( 65 )
المذكورة برقم 1 ، معتبرة سندا .
13 - جهاد الكفّار والمنافقين مع وجود شرائطه . .
( 66 )
المذكورة برقم 19 و 20 معتبرة سندا .
14 و 15 - ليست فيهما رواية معتبرة سندا .
( 84 )
16 - اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإمام عليه السّلام . .
( 86 )
المذكورة برقم 10 ، 11 ، 12 و 16 معتبرة سندا .
واعلم أنّه لا دليل على اعتبار أمر الإمام المعصوم أو إذنه في وجوب الجهاد جزما ، وإنّما لا يجوز الجهاد مع إمام جائز فيجب الجهاد مع إذن مطلق إمام عادل .
17 - ما ورد في من يجوز له جمع العساكر . .
( 95 )
المذكورة برقم 2 ، معتبرة سندا .
18 - حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم . .
( 107 )
المذكورة برقم 8 معتبرة سندا لكن مدح زيد فيها معارض برقم 10 في الباب 16 ويظهر من تلك الرواية أنّ زيدا لا يعتقد بإمامة الصادق عليه السّلام إمامة مصطلحة عندنا .
وأمّا المذكورة برقم 1 ، ففي سندها الحسين بن مختار وقد وثّقه الشيخ المفيد رحمه اللّه ، لكنّا ذكرنا في الرجال عدم الاعتماد على توثيقاته العامّة ، فلاحظه ، لكن الرواية مؤيّدة برواية مالك بن أعين التالية المذكورة برقم 2
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة — صفحة 295
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٩٥