محمّد بن أبي عمر عن محمّد بن حمران عن أبيه عن . . الباقر عليه السّلام .
أقول : عندي في صحّة مثل هذا السند إشكال ، إذ المراد بحمران إن كان هو ابن أعين فهو حسن ولكن ابنه محمّد لم يرد فيه ما يثبت صدقه ، على أنّ سيّدنا الأستاذ الخوئي أنكر وجوده وأنّه متّحد مع محمّد بن حمران النهدي .
وإن كان المراد هو محمّد بن حمران النهدي فمحمّد وإن كان ثقة لكن أباه لم أجده في الرجال فهو مهمل مجهول فالسند غير معتبر على كلّ حال إمّا لجهالة محمّد أو جهالة أبيه .
والأظهر أنّ هذا السند دليل على وجود محمّد بن حمران بن أعين خلافا للسيّد الأستاذ الخوئي ؛ في معجمه ( ج 17 / 47 ) « 1 » فمحمّد بن حمران في جميع الأسانيد مشترك بين ثقة ومجهول ، وتمييز أحدهما محتاج إلى القرينة أو إحراز انصرافه إلى الثقة ، وإلّا فيتوقّف في حجّيته .
7 و 8 - . . ليست في هذين البابين رواية معتبرة سندا .
أبواب صلاة الجماعة وأحكامها
1 - فضل الجماعة وتأكّد استحبابها في الفرايض . .
( 7 / 264 )
المذكورة برقم 1 ، على المشهور ، 7 ، 29 بسند التهذيب على المشهور وبسند أمالي الصدوق وثواب أعماله و 42 و 43 بناء على حسن الحسين الراوي الأخير بسند الأمالي ، بل مطلقا بسند ثواب الأعمال و 49 و 52 عند جمع أو
هامش
( 1 ) فإنّ الظاهر أنّ أبا محمّد هو حمران ابن أعين : إذ لا يوجد حمران النهدي في الرجال ولا أذكره في الروايات ، ولا تصحّ دعوى زيادة كلمة عن أبيه في السند فإنّه خلاف الظاهر أوّلا وأنّ محمّد بن حمران لم يذكره أحد في أصحاب الباقر عليه السّلام فافهمه جيّدا .