( عن ) « 1 » و 6 بناء على صحّة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن بكير كما يظهر من سيّدنا الأستاذ في معجمه ولكنّني منها على وجل ، بل هي عندي مرسلة ، 7 و 8 و 13 معتبرة سندا .
وكثرة روايات الباب ( 67 رواية ) لا تنفع بعد انتهائها إلى شخصين مثلا .
14 - السور التي يستحبّ أن تقرء في النوافل اليوميّة
( 5 / 386 )
المذكورة برقم 5 ، 25 على المشهور ، 26 ، 27 ، 28 ، على المشهور فيهما ، معتبرة سندا .
وأما المذكورة برقم 16 فمع قطع النظر عن جهالة سند مؤلّف فلاح السائل إلى هارون بن موسى الثقة أنّ الحسن بن عبد الملك مجهول إلّا أن يقال إنّ الحسن محرّف الحسين فيكون ثقة ، وأمّا كلمة سدير بن حنان فإن كانت مقلوبة ( حنان بن سدير ) فهو ثقة وإن كانت محرّفة سدير بن حكيم فهو مجهول على الأقوى .
وأمّا المذكورة برقم 24 فإن كانت كلمة أبي مسعود محرّفة ابن مسعود فالرواية معتبرة مطلقا صدرها وذيلها لوثاقة محمّد بن مسعود الطائي وإلّا فأبو مسعود الطائي مجهول ، وأمّا ذيل الرواية ( قال علي بن النعمان وقال الحرث سمعته . . فهو معتبر على المشهور كان الطائي ثقة أو مجهولا ، فإنّ الظاهر أنّ الضمير المستتر في ( قال ) يرجع إلى الحسين أو ابن أبي عمير بناء على أنّ علي بن النعمان هو النخعي دون الجعفي وأنّ المراد بالحارث هو ابن المغيرة
هامش
( 1 ) حيث إنّ أبان بن عثمان ثقة أو موثّق ، وعيسى بن عبد اللّه القمّي وإن لم يوثّقه أحد ممّن يعتبر توثيقه لكنّه ثقة للرواية المعتبرة في رجال الكشي ، وأمّا أبان بن عيسى بن عبد اللّه فهو غير موجود .