أهل بيته ، وان الخطاب لا يشمل حتى صاحبة البيت وهي أم سلمة ( رض ) وانها وان كانت على خير إلّا انها ليست من مخاطبي الآية ( عنكم - أهل البيت - كم ) .
3 - كون الآية دالة على المدح واكرام أهل البيت جزما وعلى فرض كون الإرادة التشريعة لا مدح ولا تعظيم لهم بخصوصهم لعمومها للجميع .
ويمكمن ان نزيد وجها رابعا وهو ان الآية - رغم حرف اللام الجارة - ظاهرة في كون الإرادة تكوينية متعلقة بالاذهاب وان لا نعرف وجهها من لفظها فافهم جيدا .
وعلى كل إذا ثبتت عصمة علي وابنيه ( عليهم السلام ) ثبت امامتهم بعد رسول الله ( ص ) قطعا لوجيهن :
1 - لا معنى عند العقل لتقديم غير المعصوم على المعصوم ولعله لا يوجد له مثال في تاريخ النبوة والأنبياء من آدم إلى الخاتم ( ص ) .
2 - انهم ادعوا امامتهم وخلافتهم وعدم استحقاق غيرهم لها قطعا وقول المعصوم حجة فإنه مقطوع الصحة والقطع حجة عقلية كما تقرر في أصول الفقه .
الباب 6 : نزول هل اتى ( 35 : 237 )
ليست في الباب رواية معتبرة لكن قال المؤلّف المتتبع ( رحمه الله ) باجماع المفسرين والمحدثين عليه .
لا يقال إن نفقة الأولاد واجبة على الوالد ثمّ على الوالدة فكيف رضي
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٨٨