الباب 109 : من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع . . . ( 69 : 213 )
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 3 ، 5 ، 7 .
الباب 110 : عقاب من أحدث ديناً أو أضل الناس . . . ( 69 : 216 )
فيه آيات وروايات ، والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم 2 ، 5 ، 6 و 1 على وجه .
الباب 111 : من وصف عدلًا ثمّ خالفه إلى غيره ( 69 : 222 )
والمعتبرة سنداً من روايات الباب الخمس هي ثالثتها .
الباب 112 : الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله ( 69 : 226 )
فيه آيات تدل بمجموعها على حرمة الاستهزاء بالدين وآيات الله تعالى ، ولا شك فيها وربما يوجب الكفر والخروج من الدين نعوذ بالله عنه .
وأما الروايات فاوليها معتبرة سنداً .
الباب 113 : الاعراض عن الحق والتكذيب به ( 69 : 228 )
فيه آيات بينات كثيرة وثلاث روايات غير معتبرة .
الباب 114 : الكذب وروايته وسماعه ( 69 : 232 )
فيه آيات وروايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 9 ، 11 ، 15 ، 18
واعلم أن حرمة مطلق الكذب إلّا ما اخرج بالدليل ، من مسلمات الفقه والفقهاء ولا خلاف فيها لكن دلالة الآيات والروايات المعتبرة سنداً عليها غير واضحة كل الوضوح ، ولا يحرم سماع الكذب ، كما يحرم سماع الغيبة واستماع الغناء . ونقل المؤلّف المتتبع ( رحمه الله ) الأقوال حول قول الخليل ( ع ) :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ
في ص 238 وما بعدها . كما أن هنا تكملة حول حرمة الكذب في