والمعتبر من رواياته ما ذكرت برقم 10 ، 16 .
في رواية أبي بصير عن الصادق ( ع ) من عرف الاختلاف فليس بمستضعف ص 162 .
أقول : لعل الرواية - على فرض صدورها - ناظرة إلى زمان الحضور والتمكن من مراجعة الامام وأما في زماننا فليس مجرد معرفة الاختلاف منافياً للاستضعاف ، إذا لم يتمكن من معرفة الحق كما هو الغالب ، نعم من عرف الاختلاف يجب عليه الفحص حتى يطمئن واما إذا كان معتقد بأحقية طريقته فلا موجب لفحصه فافهم ذلك .
الباب 103 : النفاق ( 69 : 172 )
فيه آيات وروايات غير معتبرة سنداً .
الباب 104 : المرجئة والزيدية والواقفية . . . ( 69 : 178 )
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 6 ، 7 .
الباب 105 : جوامع مساوئ الاخلاق ( 69 : 189 )
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 10 ، 12 ، وما اتفق عليه الروايات .
الباب 106 : شرار الناس وصفات المنافق والمرائي . . . ( 69 : 202 )
فيه آيات وعشرة روايات خامستها معتبرة سنداً .
الباب 107 : لعن من لا يستحق اللعن وتكفير من لا يستحقه ( 69 : 208 )
فيه خمس روايات غير معتبرة سنداً .
الباب 108 : الخصال التي لا تكون في المؤمن ( 69 : 209 )
فيه روايات غير معتبرة وبعضها موضوع ظاهراً لعن الله الوضاعين .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 360
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٦٠