بالنسبة إلى نسخة كتاب المومن المنسوب إلى الحسين بن سعيد .
الباب 3 : طينة المومن وخروجه من الكافر وبالعكس ( 64 : 77 )
الباب 3 : طينة المومن وخروجه من الكافر وبالعكس ( 64 : 77 )
فيه 33 رواية ، والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بأرقام 14 ، 15 ، 22 و 33 إن ثبتت شهرة كتاب بشارة المصطفى من زمان مولفه ( رحمه الله ) إلى زمان العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) لكنها غير ثابتة .
واما المذكورة برقم 14 فهي عن الكليني عن ابيعليالاشعري ومحمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : لو علم الناس كيف ابتدأ الخلق لما اختلف اثنان . . . ( 64 : 93 ) .
فاعتبارها مبني على أن محمد بن إسماعيل هو البرمكي الثقة دون النيسابوري المجهول ، وليس بواضح ، بل ظاهر بعض أهل الرجال كونه هو الأخير ، وان الكلينييروي عنه بلا واسطة ، وبواسطة محمد بن يحيى . ومتنه بطوله لا يدل على الجبر ، كما يظهر مما ذكرنا في كتابنا ( صراط الحق الجزء الثاني ) .
وأمّا المذكورة برقم 22 فالمذكور في سندها محمد بن اذينة وفينسختي من المصدر ( الكافي ) ابن اذينة وهو عمر بن اذينة الثقة . ومن العجيب اختلاف النجاشي والشيخ والبرقي ( على ما في رجاله المنسوب اليه ) في اسمه واسم أبيه وعلى كل فهو ثقة .
ثم الظاهر منه ادراك زرارة للسجاد ( ع ) ولم يذكره أحد من الرجاليين وللمؤلّف ( رحمه الله ) جواب عنه .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 333
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٣٣