الكاظم ( ع ) قال أبي . . . وعلى متنه ايراد آخر فإنه موجب لاضلال المؤمنين فكيف يأمر الصادق ابنه الكاظم في حق عبد الله المدعي للإمامة كذبا : فدعه فان عمره قصير . . . ( 47 : 255 ) أليس النهي عن المنكر والامر بالمعروف واجبان ؟ وقصر عمره لا ينافي بقاء جماعات على إمامته خطأ .
الباب 9 : أخوال أقربائه وعشائره . . . وأحوال من خرج في زمانه من بني الحسن ( 47 : 270 )
وفي هذا الباب أمور :
1 - المعتبر من روايات الباب ما ذكر بأرقام 16 ، 24 و 25 على تردد في الأخير في اسناد ابن طاووس إلى الشيخ الطوسي رحمهما الله تعالى .
2 - رواية الكافي المذكورة برقم 19 غير معتبرة سنداً ، وهي طويلة جدا وفيه حكاية مفصلة حول محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الزكي ، وحول عبد الله وحول عيسى بن زيد .
لو صحت الرواية لكان هؤلاء الثلاثة وغيرهم من الهالكين فإنهم مثل بني العباس وبني أمية وفي الرواية كلمة لعيسى بن زيد لو كنت عنده وسمعته منه لكسرت فمه .
والواقع ان مسألة الإمامة والأئمة الاثني عشر لم تكن مسلمة عند بني هاشم وجماعة كثيرة من بني الحسن وبني الحسين من الشباب الذين يرون رأي الزيدية ، وكانوا مخالفين للإمام الصادق ( ع ) وغيره في الرأي والنظر وانه لابد من السكوت وهؤلاء ربما يحترمون الأئمة لموقفهم الاجتماعي أو لكبر السن أو لعلمهم أو حياء من مجموع بني هاشم أو سائر جهات وقد ينازعونهم
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 173
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٧٣