تعالى وجعله رسول الله لأوصيائه وأهل بيته ، أو جعل الله لذي قربى الرسول ( ص ) ولأجله ومقامه فيصح استناده إليه حينئذ فافهم المقام .
الباب 8 : أحوال أزواجه وأولاده ( ع ) وفيه نفي امامة إسماعيل وعبد الله ( 47 : 241 )
والمعتبر من روايات الباب ما ذكر بأرقام 9 ، 10 ، 28 ، 31 ، 34 ، 36 ، 37 ، و 38 .
1 - لم أجد عمير بن يزيد في السند المذكور برقم 4 ولعله محرف عمر بن يزيد فلابد من مراجعة العيون .
2 - المذكور برقم 6 مظنون الوضع والكذب ، ولابد للباحث من الاجتناب من الخرافة .
3 - المذكور برقم 9 لا يدل على ذم إسماعيل ظاهرا فإنه ناظر إلى نفي إمامته لا غير « 1 » .
4 - المذكور برقم 10 مورد للتحير من صحة السند ومن عدم مناسبة هذا النوع من التعلق والمحبة بالأولاد لمقام الأئمة ، ويؤكد الرواية غيرها أيضاً ، لكن ربما يبتلي الانسان بالحب وهو غير اختياري كابتلاء يعقوب بمحبة يوسف ( عليهماالسلام ) .
5 - المذكور برقم 25 غير معتبرة سنداً ومحرف متنا والصحيح : قال
هامش
( 1 ) - لاحظ حاله في معحم الرجال وعبد الله مذموم وعلي عالم جليل ثقة جدا وإسحاق حسن أو ثقة .