ولا قائل بحرمة دخوله بيت ولد النبي غير الامام .
وعلى كل ، المراقد ليست من البيوت فلا بأس بدخول الجنب المشاهد المشرفة فما افتوا من حرمته ، تضييق على الزائرين بلا وجه ولا سيما على الزائرات التي تحضن في أيام الزيارة ، وكان سيدنا الأستاذ الحكيم يقول في وجه المنع ان دخولها في المزار حتى في سرداب سامراء تؤذي الملائكة ! وهو غير ثابت صغرى وكبرى .
الباب 15 : الصلاة عليهم صلوات الله عليهم ( 27 : 257 )
أورد فيه روايات كلها أو معظمها من طريق أهل السنة ولنعم ما صنع ، لكن أهل السنة رغم رواياتهم تركوا ذكر الأهل في الصلاة على النبي ( ص ) ارضاء لعبد الله بن الزبير وطاغية الشام ، ولا يمكن التوافق بين التسنن وحب أهل البيت كما ينبغي .
الباب 16 : ما يحبهم من الدواب والطيور . . . ( 27 : 261 )
ما ورد من نطق الطير وعلمهم في القرآن يطابق ما ذكرته علوم اليوم في الجملة ، واما ما في روايات الباب فلا نقبله ونرد علمه إلى قائلها ويا ليتها لم ترد في رواياتنا ، وما ذكره المؤلّف دفاعا عنها بحسبان انها مما ذكرها الأئمة ( عليهم السلام ) فهو ضعيف وكأنه قاطع بصدور كل ما نسب إليهم منهم ولا يحتمل الوضع والجعل ! وهذا منه عجيب فنحن مع السيد المرتضى ( رحمه الله ) إلى حد كبير في كلامه حول هذه الروايات وان لم يرضَ به المؤلّف ( رحمه الله ) .
الباب 17 : ما أقرّ من الجمادات والنباتات بولايتهم ( عليهم السلام ) ( 27 : 280 )
فيه ثمان روايات كلها أو معظمها غير معتبرة ومتونها أيضاً بعيدة عن
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 16
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٦