من جهة الافتخار بقتل آبائهم فيكونون مرتدين ان سلمناه فهو خارج عن مدلول الرواية ، كما أن قطع أيدي بني شيبة أيضاً لا ينطبق على القواعد . فالصحيح رد الرواية إلى من صدرت عنه .
الباب 46 : ما عجل الله به قتلة الحسين من العذاب في الدنيا وما ظهر من اعجازه واستجابة دعائه . . . ( 45 : 300 )
فيه اخبار ربما يطمئن الباحث المنصف بصدور بعضها وانه مطابق للواقع لكن الله يعلم صادقها من كاذبها .
الباب 47 : أحوال عشائره وأهل زمانه . . . ( 45 : 323 )
أقول : ليس في الباب إلّا ما يتعلق بكتاب يزيد إلى ابن عباس وجوابه وكتاب يزيد إلى محمد بن الحنفية وذهابه إلى الشام ، وحسن ظني بمحمد بن أمير المؤمنين أنه لم يذهب إلى يزيد . وعلى كلّ القصتان مجهولتان فاقدتان للسند المعتبر .
الباب 48 : عدد أولاده ( ص ) وجمل أحوالهم وأحوال أزواجه . . . ( 45 : 329 )
أقول : البحث في المقام في أمور نشير إليها اجمالًا :
1 - لا شك في حسن فعل المختار وقتل قتلة الحسين ( ع ) وأهله وأنصاره ، فهو شفاء لقلوب أهل البيت وشيعتهم إلى يوم القيامة .
2 - وهل هو استأذن من الإمام السجاد في حكومته أو قتل هؤلاء الفجار الفساق ؟ أم هو استخدم قتل القتلة لحصول الحكومة ؟ أم هو أسوء من ذلك فكان يدعو الناس إلى محمد بن أمير المؤمنين ( ع ) والكيسانية ؟ أم هو
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 158
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٥٨