الباب 42 : رؤية أم سلمة وغيرها رسول الله ( ص ) في المنام . . . ( 45 : 230 )
وفيه اربع روايات غير معتبرة سنداً أو مصدراً غالباً .
الباب 43 : نوح الجن عليه صلوات الله عليه ( 45 : 233 )
فيه روايات إحداها معتبرة سنداً وهي ما ذكرت في ذيل الخامسة رواها ابن قولويه عن معمر بن خلاد عن الرضا ( ع ) : بينا الحسين ( ع ) يسير في جوف الليل وهو متوجه إلى العراق وإذا رجل يرتجز ويقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمّري قبل طلوع الفجر
إلى آخر الأبيات ، فقال الحسين بن علي ( ع ) :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقاً وجاهد مسلما
إلى آخر الأبيات ، ولم يعلم كون الرجل المذكور جنياً .
الباب 44 : فيما قيل من المراثي فيه صلوات الله عليه ( 45 : 242 )
وليس لنا في هذا الباب كلام .
الباب 45 : العلة التي من اجلها أخرّ الله العذاب عن قتلته ( 45 : 295 )
فيه روايات ضعيفة سوى أولها فإنها معتبرة سنداً لكن مدلولها عندي غير سليم عن الايراد ، والواقع أنا في الاعتماد على روايات الهروي متحير ، لا يجوز ردها لو لوثاقته في علم الرجال ولا يرضى القلب بقبولها .
هذه الرواية يرد عليها ان الراضي بقتل أحد وان فعل حراماً ، لكنه غير مستحق للقتل قصاصاً عقلًا وشرعاً فكيف يقتل القائم - عجل الله فرجه - ذراري قتلة الحسين وكون جوازه من خصائص القائم ( ع ) بعيد جداً وكونه