النبوة والإمامة قليلون .
الثانية : المقصرون
الثالثة : الجاهلون القاصرون وهم الأكثرون حتى بين أهل العلم المتوسطين فالحجة لم تتم علي جميع الناس جزماً ، بل علي القليلين وهم الطائفة الأولي والثانية دون الطائفة الثالثة وهؤلاء لا يستحقون العقاب علي أصول أهل العدل وان يترتب عليهم احكام الكفار في الدنيا حتى القتل .
فلاحظ بحث الجاهل القاصر في الجزء الأول من كتابنا صراط الحق . وحكم من لم تتم الحجة عليه في القيامة في مباحث العدل في الجزء الثاني منه .
الباب : 26 : ان حديثهم صعب مستصعب أو ان كلامهم ذو وجوه كثيرة وفضل التدبر في اخبارهم عليهم السّلام والتسليم لهم ، والنهي عن رد اخبارهم ( 182 : 2 ) .
أورد فيه آيات ومأة وستة عشرة رواية
اما الآيات فيستفاد منها أمور :
1 اشتراط التسليم لقضاء النبي الخاتم صلّي الله عليه وآله وسلّم عند المنازعة والمرافعة وعدم وجدان الحرج منه في النفس ، في الايمان ( النساء 64 ) ولا يبعد حمل الايمان علي الكامل منه أو يراد عدم الانكار من التسليم وعدم الحرج والله العالم .
2 عدم جواز التكذيب بما لم يحط بعلمه من امر الدين . ( يونس 38 ) .
3 ان اظهار السمع والطاعة لحكم الله ورسوله ، سبب الفلاح وعلامة الايمان ( الكهف 66 ، 77 ) .
4 لاخيار لأهل الايمان في أمورهم بعد قضاء الله ورسوله .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٨٦