التنزيل .
الباب 23 : انهم عليهم السّلام عندهم مواد العلم وأصوله ولا يقولون شيئاً برأي ولا قياس ، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلّي الله عليه وآله وسلّم وانهم أمناء الله علي اسراره . ( 172 : 2 ) .
أورد فيه ثمانية عشر خبراً ومدلول أكثرها ان الأئمة لا يحدثون بآرآئهم بل عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلم . وفي هذه الروايات جزئيات اخري وحيث إنها غير معتبرة سندا ، اعرضنا عنها « 1 » .
الباب 24 : ان كل علم حق هو في أيدي الناس فمن أهل البيت عليهم السّلام وصل إليهم ( 179 ) .
أورد المؤلّف رحمة الله فيه خبرين غير معتبرين سنداً .
الباب 25 : إتمام الحجة وظهور المحجة . ( 179 : 2 )
أورد فيه المؤلف بعض الآيات وبعض الروايات غير المعتبرة سنداً .
والحق ان أهل الباطل حتى في التوحيد فضلًا عن النبوة والإمامة علي طوائف .
الأولي : المعاندون ، أي المنكرون عن علم وعمد ، وهؤلاء في غير عصر
هامش
( 1 ) - في صحيح قتيبة المروى في الكافي ( 58 : 1 ) : سأل رجل ابا عبد الله عليه السّلام عن مسألة فاجابه فيها . فقال الرجل أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها ؟ فقال له : مه ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لسنا من « أرأيت » في شئ .
وفي موثقة سماعة ( الكافي 62 : 1 ) عن الكاظم عليه السّلام : أكل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم أو تقولون فيه ؟ ! قال : بل كل شئ في كتاب الله وسنة رسوله .