جمع عريف وهو القيم بأمر القبيلة أو الجماعة يلي امرهم ويعترف الأمير منه أحوالهم .
وهذه هي الرواية الصحيحة في الباب ، وإليك جملتان من تلك الروايات غير المعتبرة .
( 1 ) ان شر الشر شرار العلماء وخير الخير خيار العلماء .
( 2 ) قصم ظهري عالم متهتك وجاهل متنسك ، فالجاهل يغشّ الناس بتنسكه والعالم يغرّهم بتهتكه .
الباب 16 : النهي عن القول بغير علم والافتاء بالرأي وبيان شرائطه ( 111 : 2 ) أورد فيه أكثر من أربعين آية وخمسين رواية . لكن جملة من الآيات لا تناسب العنوان ولا كتاب العلم . والمناسبة الكاملة بين العناوين والأحاديث لم تراع في جملة من الأبواب . وإليك بعض الآيات والروايات .
1 (
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ . . .
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ )
( أعراف / 32 ) .
2 (
أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
) ( الأعراف / 168 ) .
3 (
آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ )
( يونس / 58 ) .
4
( وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ )
( النّحل / 116 ) .
5
( وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ )
( النور / 15 ) وهذه الآية تذم أو تحرم مطلق القول من غير علم ولو علي غير الله . ومثله اقتفاء