السماء في ليلة الجمعة ( 26 : 86 )
فيه 13 روآية غير معتبرة .
وليس المراد من النفاد الزوال حتى يحتاج إلى توجيه المؤلّف ( 26 : 89 ) بل المتبادر إلى الذهن عدم الكفاية علمهم لحل الأسئلة والمشاكل اليومية من دون العلم الحادث .
الباب 4 : انهم عليهم السلام لا يعلمون الغيب ومعناه ( 26 : 98 )
فيه 12 آية وست روايات ، وكأنه أول باب تكون آياته ضعف رواياته . ونذكر ما عندي في طي فصول :
1 - الآيات المذكورة على خمسة وجوه :
فمنها : ما يدل على اختصاص الغيب بالله تعالى .
ومنها : ما يد لعل يسلب علم الغيب عن بعض الأنبياء كنوح وخاتم المرسلين صل الله عليه وآله وسلم وعن غير الله تعالى : ( قل لا يعلم من الرسول صل الله عليه وآله وسلم السماوات والأرض الغيب ألّا الله )
ومنها : ما يدل على تعليم بعض الرسل دون الجميع خلافا لمن فهم عموم الرسل ودون النبيين غير الرسل كقوله :
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ )
. وقوله
: ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ )
. فلا يعلم النبييون وبعض الرسل الغيب إلّا تلك الرسل . فافهمه جيدا .
ومنها : ما يظهر ان سيد الرسل لا يعلم الغيب كله حتى بتعليم الله كالآيات النافية لعلمه وكقوله :
( وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ