5 - ما يستفاد من القرآن المجيد وبطون الآيات .
6 - العلم الحادث وهو النفر في الاذن « 1 » والكنت في القلب ، الظاهر أن هذا النحو من الهام يصل إلى روح رسول الله صل الله عليه وآله وسلمأولا ، ثم إلى روح أمير المؤمنين حتى يصل إلى امام العصر حتى لا يكون اخرهم اعلم من السابقين « 2 » ، والاسماع بتوسط روح القدس الذي مر بحثه وقلنا لا ندري انه من نوع الملائكة أم لا .
ويقول المجلسي في الباب ( 19 ) انه ليس منهم . ور بما يكون الالهام يشكل الرؤيا في المنام من دون روية الملك على قول الشيخ المفيد ( 26 : 85 ) لكن جملة من الروايات تنفي الهام الامام في النوم .
وهذا القسم الأخير اي المفاض عليهم من الله تعالى ، الهاما بتوسط الملك أو بدونه هو اشرف العلوم بحسب الاعتبار العلقي ودلالة الروايات .
الظاهر أن الكمية العظمى من العلم الحادث يتعلق بالموضوعات الخارجية وببعض مراتب المعارف الإلهية وبتفاصيل الأحكام الشرعية ضرورة ان الجامعة - وطولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج كما في الكافي ( 1 : 241 ) لا تشمتل على جميع المسائل الفقهية المحتاج إليها
هامش
( 1 ) . يسمعون الصوت ولا يرون الشخص ، وعلى كل في خير صحيح عن الصادق عليه السلام ولله ان عندي الكتابين فيهما نسبية كل نبي وكل ملك يملك الأرض . . . ( الكافي 1 : 242 )
( 2 ) . هذا من أحد الفوارق بين الوحي واللهام : فإذا وصل النبي فهو وحى وإذا وصل إلى الامام بأمر من النبي صل الله عليه وآله وسلمفهو الهام فلاحظ .