تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشرعة بحار الأنوار — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

تنبيه :

قبل الشروع في مقاصد الكتاب من الصفحة الآتية لابد من التفات القراء الكرام إلي أن اعتبار السند ليس علة تامة الصحة الصدور وجهة الصدور وصحة المتن . كما أنّ عدم اعتباره ليس علّة لكذب متنه وعدم صدوره ، بل لعدم حجيته .

كتاب العقل والعلم والجهل

أبواب العقل والجهل

الباب 1 : فضل العقل وذم الجهل أقول : ذكر المؤلّف العلامة رحمة الله فيه جملة من الآيات الكريمة والروايات الشريفة . اما الآيات فيستفاد منها حسن التعقل وقبح تركه أي فضلًا وذماً تشريعياً كقول تعالي :
( قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ )
. وقوله :
( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
. وكقوله :
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ) .
وقوله تعالي :
( وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ) .
ولا أدري هل مثل هذا الذم الشديد علي عدم التعقل يوجد في سائر الأديان والقوانين أم لا ؟ وربما يدل بعض الآيات علي فضل اللب ( العقل ) فضلًا تكوينيا في الانسان .