إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسي . . قليل من عبادي الشكور . وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا با الحق . والآيات القابلة للاستشهاد كثيرة .
ومنه يظهر صحة اهلاك الكثير ( المعاندين والمقصرين ) لأجل تكامل القليل .
7 - يستفاد من قوله تعالي :
( وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ) .
( الأحزاب / 7 ) نوع أفضلية للخمسة المذكورة ، لا سيما إذا رجع الضمير ( واخذنا منهم ) إليهم لا إلي جميع الأنبياء .
ويدل علي أفضليتهم بعض الروايات المعتبرة في الباب .
ومثله قوله تعالي :
( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ )
( حمعسق / 13 ) بل تشير الآية إلي كونهم صاحب شرائع لحد الآن النكتة في اختصاص الوحي بالنبي الخاتم واختصاص التوصية بالأربعة الباقية سلام الله عليهم أجمعين وعلي كل : كون اولي العزم هؤلاء الخمسة مسلم لا شك فيه عندنا .
8 - العدالة الاجتماعية من الأهداف المهمة من النبوة كما يشير إليه قوله تعالي :
( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )
وكذا آية البقرة ( 213 ) . والهدف الأول هو ايمان الناس بالله وعبادتهم له . وأما قوله تعالي :
( رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ