حين اتمام محشرهم فلم تخلوا منهم . ولاحظ الحديث بتمامه في ص 374 .
6 - في صحيح ابن بصير المروي في روضة الكافي عن أبي عبد الله عليه السّلام : إنّ في الجنة نهراً حافتاه حور نابتات ، فإذا مرّ المؤمن باحديهم فأعجبته اقتلعها فانبت الله عز وجل مكانها ( ص 231 ) .
أقول : قال الله تعالى : وان الدار الاخرظ لهي الحيوان . والخبر نموذج من وضع كرة الجنة .
واعلم أن أهل الجنة غير مكلفين بشئ فلا تكامل في حقهم ، فلا شغل لم الا اللذة البدنية مثل الكفار في الحياة الدنيا ومثل هذه الحالة الخالية عن الهدف والتنوع أليست غير مرضية لطبع الانسان ؟ وجوابه ان هذا قياس الحياة الدنيا علي الحياة الطيبة العليا وهو بلا فارق ، علي أن نفي التكامل غير مدلل والله العالم ويحسن للقاريء مراجعة كتابنا المطبوع ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) والله الهادي .
الباب 24 : النار . . . وحميمها وغساقها وغسلينها « 1 » . . . ( 222 : 8 )
أورد فيه آيات كثيرة وروايات تبلغ مأة أو أكثر منها أعاذنا الله وجميع المؤمنين من آلام البعث والمحشر ومن عذاب النار بفضله العميم إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين . وهذه الآيات والروايات تطفيء شهوة النفس وغضبها وتوجب خشوع قلوب الناس لذكر الله جعلنا الله من أهل الاعتبار
هامش
( 1 ) - قيل الغساق ما يقطر من جلود أهل النار والغسلين ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم .