أقول : مضمون الخبر مستبعد إذ جمع كثير من أصحابنا ليس لهم تلك الايمان والتقوي وجمع كثير من مخالفيهم لهم ذلك . وليس كلهم في مسألة الإمامة معاندين أو مقصرين ، بل معظمهم في عصر الغيبة من القاصرين .
علي ان موثقة عبد الله بن سنان تنافيه ، وفيه : مهما رأيت من نزق أصحابك وخرقهم فهو مما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال . وما رأيت من حسن شيم من خالفهم ووقارهم فهو من لطخ أصحاب اليمين ( ص 240 ) .
قيل : الشيم جمع للشيمة وهي الخلق والطبيعة . والنزق ، الخفة في كل أمر ، الخرق ضعف الرأي .
2 في موثقة زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
قال ثبتت المعرفة ونسوا الوقت ( الموقف ) وسيذكرونه يوما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . ( 243 ) .
أقول ولعله المراد بقوله تعالي : فطرة الله التي فطر الناس عليها . . . ولاحظ كتابنا ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) .
الباب 11 : من لا ينجبون من الناس ومحاسن الخلقة وعيوبها اللتين تؤثران في الخلق ( ص 276 ) .
أورد فيه خمسة عشر خبرا معظمها ضعيف الأسانيد . وانا أظن والله أعلم ان الروايات المذكورة اواكثرها من وضع أعداء الأئمة عليهم السّلام عليهم تنفيراً لتلك الجماعات منهم ، أو من وضع الكذابين الذين أرادوا تقبيح هؤلاء الأصناف فأسفاً علي ابتلاء الأحاديث بهذه الأمور . ويؤيد الأول انه لم يذم