إذ كان الأجل بمعني آخر الوقت كآخر وقت الحياة فهو فرد من القدر وإذا استعمل بمعني تمام الوقت فهو كغيره من الحوادث والأشياء وعلي كل ، إفراده لا هميته . ولكل ذي حياة أجل وتقدم ان للانسان أجلان أجل محتوم وهو الأجل المسمي واجل مقضي وقابل للزيادة والنقصان وفيه التقديم والتأخير ، علي عكس ما ورد فيه صحيح ابن مسكان المروي في تفسير القمي الذي لم نعتمد عليه لجهالة مدونه ( 139 : 5 البحار ) ويدل علي المختار بعض الآيات ( نوح 4 والنحل 61 وحمعسق 14 ) ويظهر الاجل المسمي للملائكظ وغيرهم في ليلة القدر ، ويؤيده صحيح أبي بصير والمروي في تفسير القمي ( المصدر السابق ) ويدل عليه قوله تعالي : فيها يفرق كل امر حكيم .
ثم إنّ الأمة الشعب / وكل قوم / كل جماعة من الناس يشتركون في بلدة أو قرية أو دين أو نحو ذلك كالفرد في ثبوت الاجل له في القرآن : لكل أمة اجل ( الأعراف 34 يونس 49 ) .
الباب 5 : الارزاق والأسعار ( ص 143 )
أورد فيه آيات وروايات ضعيفة سوي واحدة مذكورة برقم ( 13 )
والمستفاد من مجموع الآيات الكريمظ لا سيما من قوله تعالي :
( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ )
( سبأ / 34 ) انه لا رازق سوي الله تعالى فالرازق كالخالق من الأوصاف الخاصة به فيشكل ان يسمي به المخلوق .
ولاشك في أن بعض المخلوقين يوصلون الرزق إلي بعضهم كالوادين يصلان الرزق أي ما يصح انتفاع الحيوان به بالتغذي والتفس والتداوي