الباب 6 : نادر ( 322 : 4 )
أقول الرواية ضعيفة سندا وغير مفهومة متناً فان النفي ليس بشيء كما قاله زرارة ، لا انه شيء مخلوق كما زعمه هشام . وما في الرواية عكس الواقع .
ج 5 : ما يتعلق بعدله تعالي
الباب 1 : نفي الظلم والجور عنه تعالي وابطال الجبر والتفويض واثبات الامر بين الامرين واثبات الاختيار والاستطاعة .
أورد فيه المؤلف المتتبع آيات وروايات والثانية تبلغ في هذا الباب والباب الثاني 113 خبرا كثرها بل معظمها ضغيفة سنداً لكن متون بعضها قابلة للاعتبار وفيها مطالب مفيدة . ونحن نذكر في الباب ما نراه مناسباً علي كمال من الاختصار :
1 الآيات الدالة علي ان الله لا يظلم عباده ناصة أو ظاهرة ظهورا قويا علي تحقق مفهوم الظلم بين الخالق المالك ومخلوقات المملوكة ، وصدق مصداق ، فقبح الطلم عليه تعالي وعلي كل عاقل حتى علي مذهب الأشاعرة المنكرين للحسن والقبح العقليين مما لا إشكال فيه في الشريعة الاسلامية ، غاية الأمر انه عند الأشعريين شرعي فقط وعند العقلاء المسلمين عقلي وشرعي .
نعم قد يتخيل بعض أهل المعقول وبعض الأشعريين بان الظلم عبارة عن