الفصل السابع : حول اعتبار تفسير القمي
يقول النجاشي في حق مؤلفه : علي بن إبراهيم بن هاشم بن الحسن القمي : ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر وصنف كتبا واضر في وسط عمره وله كتاب التفسير . . .
وقال الشيخ رحمه الله في فهرسته : علي بن إبراهيم بن هاشم القمي له كتب منها كتاب التفسير ثم ذكر انساده إلى كتبه وهو معتبر لا إشكال فيه .
ويقول المجلسي رحمه الله : ان تفسيره من الكتب المعروفة وروى عنه الطبرسي وغيره . « 1 »
وقيل إن التفسير المذكور طبع بإيران سنة 1313 وسنة 1315 . أقول : ثم طبع بالنجف الأشرف ويقول السيد الأستاذ في معجمه ان عليا وقع في اسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة آلاف ومائة وأربعين موردا « 2 » .
ونحن نقلنا أحاديث كتابه المعتبرة في معجم الأحاديث المعتبرة من البحار غالبا أو كلا . لكن لابد من احراز الاسناد إلى المؤلف صحة واتصالا فإن المجلسي نقلها بالوجادة وكذا صاحب الوسائل . وأمّا المطبوع فالفصل بين حياة المؤلف وزمان طبعه بمئات سنين فلا عبرة به من دون ذكر الاسناد أو القرينة الموجبة للاطمينان .
بل ما ذكر في أوّل النسخة المطبوعة يزيد في الإشكال ففيه : حدثني ( حدثنا - خ ) أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام قال حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم . . .
أقول : من هذا الذي يقول حدثني ؟ وأمّا العباس فلم أجد ترجمته لحد الآن فهو
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث : 11 / 207 - 208 .
( 2 ) . معجم رجال الحديث : 11 / 207 - 208 .