4 - مايستحبّ للواقف بعرفات من الذكر والدعاء وغيرهما
[ 7741 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قف في ميسرة الجبل فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفات في ميسرة الجبلوقف جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه فَنَحَاها ففعلوا مثل ذلك فقال : أيّها الناس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ولكن هذا كلّه موقف ( وأشار بيده إلى الموقف وقال :
هذا كلّه موقف - كا خ ) وفعل مثل ذلك في المزدلفة فإذا رأيت خللا ( فتقدم - خ ) فَسُدَّه بنفسك وراحلتك فان اللّه عزّوجلّ يحب أن تَسُدَّ تلك الخلال وانتقل عن الهضاب واتَّقِ الأراك فإذا وقفت بعرفات فاحمداللّه وهلّله ومَجِّده واثُنِ عليه وكبّره ماة تكبيرة واقرأ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
مأة مرّة وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت واجتهد فانّه يوم دعاء ومسألة وتعوذ باللّه من الشيطان فان الشيطان لن يذهلك في موضع أَحَبَّ اليه من أن يذهلك في ذلك الموضع وإيّاك ان تشتغل بالنظر إلى الناس واقبل قِبَلَ نفسك وليكن فيما تقول اللّهم ربّ المشاعر كلّها فُكَّ رقبتي من النار وأوسع عَلَيَّ من الرزق الحلال وَادْرَأَ عنّي شَرَّ فسقة الجن والانس اللّهم لاتمكربي ولاتخدعني ولا تَسْتَدْرِ جْني يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ( أسألك - كا ) أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وان تفعل بي كذا وكذا .
وَلْيَكُن فيما تقول وأنت رافع يديك « 1 » إلى السماء أللّهم حاجتي ( إليك - يب ) التي ان أعطيتنيها ( أعطيتها - خ ل ) لم يَضُرَّني ما منعتني و ( الّتى - يب ط ) إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النّار ( وَلْيَكُن فيما تقول - يب ) اللّهم إنّى عبدك وملك يدك ( و - كا ) ناصيتي بيدك وأجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عنّي وأن تسلم ( تسلمني - يب ط ) منّى مناسكي التي أَرَيْتَها إبراهيم ( خليلك إبراهيم صلوات اللّه عليه وآله - يب ) خليلك صلّى اللّه عليه ودلّلت عليها ( عليه - يب خ ) نبيّك ( حبيبك - خ ل ) محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وَلْيَكُن فيما تقول : أللّهم اجعلني ممن رضيت عمله وأطلت عُمُرَه وأحييته
هامش
( 1 ) . . زأسك إلى السماء .