عالج وزَبَدِ الْبَحْر لغفرها اللّه لك فإذا رميت الجمار كتب اللّه لك بكل حَصَاة عشر حسنات فيما يستقبل من عمرك فإذا حلقك رأسك كان لك بعدد كل شَعْرَةَ حسنة يكتب لك فيما يستقبل من عمرك .
فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كان ( كتب اللّه عزّوجلّ - خ ل ) لك بكل قطرة من دمها حسنة يكتب لك فيما ( لما - خ ل ) يستقبل من عمرك فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة وصليت عند المقام ركعتين ضَرَبَ مَلَكٌ كَريم على كَتِفَيْك فقال : أَمّا ما مضى فقد غُفِرَ ( اللّه - خ ) لك فَاسْتأنف العمل فيما بينك وبين عشرين ( عشرة - خ ل ) ومأة يوم . « 1 »
واعتبار الحديث مبني على أنّ محمّد بن قيس هو الثقة .
وروا في أماليه عن الحسين بن علي بن أحمد الصايغ رحمه الله قال : حدثنابن محمّد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا جعفر بن عبيداللّه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمّد بن قيس ( مثله ) .
[ 6690 / 8 ] التهذيب : موسى بن القاسم عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمّد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام ( يقول - يب ط ) وهو يُحَدّث الناس بمكة فقال :
ان رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله ( فيسأله - خ ) فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان شئت فَاسْئَلْ وإن شئت أخبرتك ( أخبرك - خ ) عما جئت تسألني عنه فقال : أخبرني يا رسول اللّه فقال : جئت تسألني مالك في حجّك وعُمْرَتِك فان لك إذا توجهت إلى سبيل الحجّ ثم ركبت راحلتك ثم قلت بسم اللّه والحمد لله ثم مضت راحلتك لم تضع خُفّا ولم ترفع خُفّا إلّا كُتِبَ لك حسنة ومُحى عنك سيئة . فإذا أحرمت ولَبَّيْتَ كان لك بكل تلبية لبيتها عشر حسنات ومُحىَ عنك عشر سيئات فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعا كان لك بذلك عنداللّه عهدٌ وذُخْرٌ يستحيى ان يعذبك بعده أبداً فإذا صليت الركعتين خلف المقام كان لك بهما ألْفاً حجة متقبلّة .
فإذا سعيت بين الصفا والمروةكان لك مثل أجر من حَجَّ ماشياً من بلاده ومثل أجر من إعتق سبعين رقبة مؤمنة .
هامش
( 1 ) . الفقيه : 2 / 202 - 203 وجامع الأحاديث : 12 / 226 - 228 وأمالي الصدوق / 549 .