فيحسن رد علمه إلى من صدر عنه . وانظر البحار « 1 »
وما ذكره العلامة المجلسي رحمه الله .
[ 2014 / 3 ] وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده . « 2 »
أقول : فان الولد امتداد طبيعي لوالده نعم قضية العدل تعويض الولد عمّا أصابه بفعل أبيه أو جدّه .
[ 2015 / 4 ] وبهذاالإسناد عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله وأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر الله له . « 3 »
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن أبيه عن علي . « 4 »
[ 2016 / 5 ] وعن العدّة عن أحمد البرقي ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الله ( عز وجل ) أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له : إنني لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال وإنما استعملتك لِتَكُفَّ عنّي أصوات المظلومين ، فإنّي لم أدع ظُلَامَتَهم وإن كانوا كفاراً . « 5 »
أقول : قيل إن الظلامة والمظلمة : ما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما أخذ منك .
[ 2017 / 6 ] وعن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما . « 6 »
[ 2018 / 7 ] عقاب الأعمال : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمّه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ أعتي الناس على الله ( عز وجل ) من قتل غير قاتله ، ومن ضرب من لم يضربه « 7 » .
ورواه العكني عن علي بن
هامش
( 1 ) . البحار : 75 / 324 وثواب الأعمال / 272 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 332 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 332 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 75 / 313 وثواب الأعمال / 272 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 333 .
( 6 ) . الكافي : 2 / 333 .
( 7 ) . بحار الأنوار : 75 / 149 وثواب الأعمال / 278 والكافي : 7 / 274 .