بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ما أحسن الحسنات بعد السيئات وما أقبح السيئات بعد الحسنات . « 1 »
[ 2150 / 15 ] الكافي : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) : من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس . « 2 »
[ 0 / 16 ] الخصال : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فضل العلم أحب إلى الله ( عز وجل ) من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع . « 3 »
أقول : الورع في الأصل كما قيل الكف من المحارم والتخرّج منها ، يقال ورع يرع بالكسر فيهما روعا ورعة فهو ورع وتورع من كذا وقد يقال بإرادة ترك الشبهات بل بعض المباحات منه .
[ 2151 / 17 ] أمالي الصدوق : العطّار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي : قال : سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما ثبات الايمان ؟ فقال : الورع ، فقيل له ما زواله ؟ قال :
الطمع . « 4 »
[ 2152 / 18 ] الخصال : عن ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ومواساة المرء أخاه وذكر الله على كل حال وهو ان يذكرالله ( عز وجل ) عند المعصية يهمّ بها ، فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية وهو قول الله ( عز وجل ) :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » .
« 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 458 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 81 .
( 3 ) . بحارالانوار : 70 / 304 والخصال : 1 / 4 .
( 4 ) . أمالي الصدوق / 289 وبحارالانوار : 70 / 305 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 66 / 379 و 90 / 151 وسائل : 15 / 258 والخصال : 1 / 131 .