الحرام لم يدعوه . « 1 »
أقول : القباطي بالفتح الثياب البيض الرقاق المصرية والقبط بالكسر يقال لأهل مصر ومرّت رواية أخرى في ذلك بوجه ابسط في كتاب المعاد .
[ 2140 / 5 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع . « 2 »
[ 2141 / 6 ] وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حنّان بن سدير قال : قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله عليه السلام : ما نلقي من الناس فيك ؟ ! فقال أبو عبد الله عليه السلام : وما الذي تلقي من الناس في ؟ فقال : لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول : جعفري خبيث ، فقال : يعيركم الناس بي ؟ فقال له أبو الصباح : نعم قال :
فقال : ما أقلّ والله من يتبع جعفراً منكم ، إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي . « 3 »
ورواه الكشي برقم 474 بسند معتبر آخر في كتابه بتفاوت في بعض الالفاظ .
[ 2142 / 7 ] وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن أبي أسامة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عليك بتقوي الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زيناً ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ، فإن أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت . « 4 »
[ 2143 / 8 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أعينونا بالورع ، فإنه من لقي الله ( عز وجل ) منكم بالورع كان له عند الله فرجاً ، وإنّ الله ( عز وجل ) يقول :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَ
هامش
( 1 ) . المصدر : 2 / 81 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 76 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 77 ورجال الكشي / 255 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 77 .