اضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه الله له . « 1 »
أقول : ويوكده قاعدة نفي الضرر ونفي الحرج .
[ 2099 / 7 ] وعن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : التقية فُرْسُ الله بينه وبين خلقه . « 2 »
أقول : قيل في معناه : يمنع الخلق من عذاب الله أو من البلايا النازلة .
[ 2100 / 8 ] عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبّار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي ابن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : التقية تُرْسُ المؤمن والتقية حرز المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له ، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله ( عز وجل ) به فيما بينه وبينه ، فيكون له عزّاً في الدنيا ونوراً في الآخرة وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلًا في الدنيا وينزع الله ( عز وجل ) ذلك النور منه . « 3 »
[ 2101 / 9 ] محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : وَدِدْتُ والله أَنَّي افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي : النزق وقلّة الكتمان . « 4 »
أقول : النزق : النزو ، التقدم خفة والوثوب ، الطيش والخفة عندالغضب ، المنازقة والتنازق التشاتم .
ورواه الصدوق في خصاله عن أبيه ، عن الحميري ، عن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب . « 5 »
[ 2102 / 10 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : والله إن أحب أصحابي
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 75 / 399 والمحاسن : 1 / 259 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 220 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 221 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 221 .
( 5 ) . بحارالانوار : 71 / 416 والخصال : 1 / 44 .