بن الحسين عليهما السلام قال : من أخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار ، والتوسع على قدر التوسع ، وإنصاف الناس ، وابتداؤه إياهم بالسلام عليهم . « 1 »
[ 1852 / 8 ] وعنه عن أحمد ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
المؤمن أصلب من الجبل ، الجبل يستقل منه والمؤمن لا يستقل من دينه شي . « 2 »
أقول : الاستقلال من القلة أي لا ينقص من دين المؤمن شيء .
[ 1853 / 9 ] أمالي الصدوق : عن ابن مسرور عن ابن عامر عن عمّه عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن الثمالي عن علي بن الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) قال : المؤمن خلط علمه بالحلم ، يجلس ليعلم ، وينصت ليسلم ، وينطق ليفهم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يفعل شيئا من الحق رياء ، ولا يتركه حياء ، إن زُكِّيَ خاف ممّا يقولون ، ويستغفر اللَّه مما لا يعلمون ، لا يَغُرُّه قول من جهله ، ويخشى إحصاء من قد علمه . والمنافق ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، إذا قام في الصلاة اعترض ، وإذا ركع ربض ، وإذا سجد نقر ، وإذا جلس شغر ، يُمْسِي وهمّه الطعام وهو مفطر ، ويصبح وهمه النوم ولم يَسْهَرْ ، إن حدثك كذبك ، وإن وعدك أخلفك ، وإن ائتمنته خانك ، وإن خالفته اغتابك . « 3 »
[ 1854 / 10 ] روضة الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن مروك بن عبيد عن رفاعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أتدري يا رفاعة لِمَ سُمِيَ المؤمن مؤمنا ؟ قال :
قلت : لا أدري ، قال : لأنه يؤمن على اللَّه فيجيز [ اللَّه ] له أمانه . « 4 »
[ 1855 / 11 ] وعن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : ثلاث هنّ فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ويأسه مما في أيدي الناس وولايته الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله قال : وثلاثة هم شرار الخلق ابتلى بهم خيار الخلق : أبو سفيان أحدهم قاتل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعاداه ومعاوية قاتل
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 241 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 241 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 64 / 292 - 291 وأمالي الصدوق / 493 .
( 4 ) . الكافي : 8 / 160 .