اللَّه صلى الله عليه وآله فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وآله فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر . « 1 »
[ 1810 / 6 ] معاني الأخبار : عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم العجلي عن صفوان بن يحيى عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله يوما حارثة بن النعمان الأنصاري قال له : كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال :
أصبحت يا رسول اللَّه مؤمنا حقا قال : إن لكل إيمان حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟ قال :
عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا ، وأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، فكأني بعرش ربي وقد قرب للحساب ، وكأني بأهل الجنة فيها يتزاورون ، وأهل النار فيها يعذبون . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنت مؤمن ، نور اللَّه الايمان في قلبك ، فأثبت ثبّتك اللَّه فقال له : يا رسول اللَّه ما أنا على نفسي من شي أخوف مني عليها من بصري فدعا له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فذهب بصره . « 2 »
ورواه في الكافي عن أبي بصير بسند ضعيف بمحمد بن سنان بتفاوت وفيه : فقال يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ادع اللَّه لي ان يرزقني الشهادة معك فقال : اللهم ارزق حارثة الشهادة ، فلم يلبث إلّاأيّاماً حتى بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سريّة فبعثه فيها ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قتل . وفي رواية القاسم بن بريد ، عن أبي بصير قال : استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر . « 3 »
أقول : وعلى هذا لا يبعد اتحاد مضمون هذه الرواية مع مضمون سابقتها أي رواية إسحاق بن عمار واللَّه العالم .
6 - صفات الشيعة وفضائلهم وما يتعلّق بهم .
[ 1811 / 1 ] روضة الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبداللَّه بن مسكان عن أبي بصير قال : قلت : جعلت فداك أرأيت الراد على هذا الامر فهو كالراد
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 53 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 67 / 299 و 300 ومعاني الأخبار / 187 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 54 .